منتدى تلاميذ ثانوية ابن سينا

معا من اجل تحقيق النجاح
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بالسنة الأولى من سلك البكالوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 12/12/2008
العمر : 27

مُساهمةموضوع: البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بالسنة الأولى من سلك البكالوريا   25th فبراير 2009, 11:52 pm

السنة الأولى من سلك البكالوريا

***

الصيغة النهائية
أبريل 2006

الفصل الأول(*)
اعتبارات عامة


(أ) - تمهيـــد
تقترح هذه التوجيهات مقاربات بيداغوجية وديداكتيكية لمكونات الفعل التدريسي لمادة علوم الحياة والأرض وفق الاختيارات والتوجهات التربوية العامة التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي ـ قطاع التربية الوطنيةـ ضمن مستجدات الميثاق الوطني للتربية والتكوين وإجراءات تفعيلها في متن الكتاب الأبيض. وتهدف من خلال محاورها إلى :
•مساعدة الأستاذ على استدماج المستجدات التربوية وفق مبدأ التكوين الذاتي، قصد تحيين معارفه العلمية والمهنية وتنمية جهازه المفاهيمي علميا وبيداغوجيا بما يضمن جودة وفعالية ممارساته الفصلية.
•إمداد الأستاذ بمقاربات منهجية وديداكتيكية لاستثمار أمثل لمختلف وحدات برنامج علوم الحياة والأرض، تساعده على إنجاز دروسه إعدادا وتدريسا وتقويما بما يضمن تكوينا متوازنا للمتعلمين وفق معادلة بيداغوجية حديثة، تعيد الاعتبار للمتعلم بجعله مركز الفعل التدريسي والمشارك الرئيسي في بناء معرفته الشخصية، مما يكسبه أدوات التفكير العلمي؛ من ملاحظة وحب للاستطلاع وتعبير وتجريب وتوثيق، ويتدرج به في امتلاك القيم والكفايات من مستوى الاكتساب والترسيخ إلى بداية التوظيف. وهي عناصر ستؤهله لاكتشاف ميولاته ومراكز اهتماماته، ومنه اتخاذ قرارات صائبة على مستوى الاختيار.
واعتبارا لكون سلك البكالوريا يتوّج بنيل شهادة البكالوريا التي ستؤهل المتعلم لمتابعة دراستة العليا، فإنه يعمل على ترسيخ وتعميق ما اكتسبه المتعلم من معارف ومهارات ومواقف خلال المراحل السابقة، وإلى تزويده بمعارف علمية تساهم في بداية تخصصه، ليكون قادرا على اتخاذ القرار الصائب في شأن توجيهه إلى مختلف التخصصات، ضمانا لمتابعة دراسة عليا عادية وموفقة.
وتبعا لذلك كان من الضروري تحديد الكفايات المراد تنميتها عبر تدريس علوم الحياة والأرض في ارتباطها مع القيم والمقاييس الاجتماعية.
لقد تضمنت الوثائق الرسمية من ميثاق وطني للتربية والتكوين وكتاب أبيض الأسس الفلسفية والتربوية والثقافية الموجِّهة لمراجعة المناهج والبرامج. ومن هذه الأسس انبثــقت الاختيارات والتوجهات العامة التي تتأسس على مرتكزات رئيسية يمكن إجمالها في محاور ثلاثة هي :


(*) لقد اعتمد في تحرير هذه التوجيهات التربوية استعمال صيغة المذكر دون أي تمييز بين الجنسين.


1 - أسس ومنطلقات بناء منهاج علوم الحياة والأرض بالتعليم الثانوي التأهيلي
تقوم هذه الأسس والمنطلقات على اعتبار الخصوصيات السوسيو- ثقافية للمجتمع المغربي الإسلامي والأسس النفسية المحددة لنضج ونمو المتعلم وميولاته، وكذا على وضوح مرامي وأهداف التعليم الثانوي التأهيلي.
وتوخيا للتنسيق العمودي والأفقي بين المفاهيم عبر مختلف المستويات التعليمية، وتجنبا للامتلاك الفسيفسائي للمعرفة الذي يحول دون الصياغة التركيبية والإجمالية للمشاكل الحيائية والبيئية والجيولوجية، تمت هيكلة المحتوى المعرفي ومحورته حول النظريات الكبرى التي تؤمن تماسك علوم الحياة والأرض (النظرية الخلوية ـ النظرية الصبغيةـ نظرية الانتقاء الطبيعي) وكذلك حول بعض المفاهيم المدمجة (الحميلة البيئية والمحيط الإحيائي). كما تم اعتبار متطلبات المتعلم الفردية والاجتماعية في مجالي الصحة والبيئة واستعمال الموارد الطبيعية وحاجته للوعي الرشيد بالمشاكل الحالية المرتبطة بالحياة والصحة والمحيط.
2 - آليات بناء منهاج علوم الحياة والأرض
تستحضر هذه الآليات أهم خُلاصات البحث التربوي الحديث، وتعتمد مبادئ التوازن والتنسيق والتكامل والاندماج، سواء على مستوى سيرورة التكوين أو على مستوى المحتويات بما يضمن تجديدا تربويا مستمرا وفق متطلبات التطور المعرفي والمجتمعي، وبما يجعل من المدرسة وسيلة لتحقيق نهضة وطنية اقتصادية وعلمية وتقنية، تستجيب لحاجيات المجتمع المغربي وتطلعاته.
3 - عمليات تنفيذ منهاج علوم الحياة والأرض
تستدعي هذه العمليات مواكبة التكوين الأساسي والمستمر لكافة الأطر التعليمية وفق المستجدات العلمية والتربوية التي تعتبر المدرسة مجالا حقيقيا للتنافسية الإيجابية وللتربية على القيم، بما يساعد على إقرار مجتمع تكافؤ الفرص؛ مجتمع المردودية والإنتاجية ومجتمع الجدارة والاستحقاق.
ولتجسيد هذه الاختيارات والتوجهات العامة، تم اعتماد مجالي القيم والكفايات كمدخل بيداغوجي لمراجعة وبناء منهاج علوم الحياة والأرض لما لهذا المدخل من مزايا على سيرورة التكوين باعتبار شمولية واندماج مختلف مكوناته وفق مراحل نمو المتعلم ومختلف جوانب شخصيته، بما يضمن تنشئة مدرسية، ثم اجتماعية متوازنة تؤسس لثقافة المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان بتناسب مع روافد ومكونات الحضارة المغربية الإسلامية والحضارات الإنسانية المعاصرة.

1.3 - في مجال القيم والكفايات
1.1.3 - مجالات القيم والمقاييس الاجتماعية

حددت مرتكزات الميثاق الوطني للتربية والتكوين أربعة مجالات للقيم تنسجم مع الحاجيات المتجددة للمجتمع المغربي؛ اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا من جهة، ومع الحاجيات الشخصية للمتعلمين من جهة أخرى. ويجمل الجدول التالي هذه المجالات والغايات المراد بلوغها، وكذا الحاجيات الشخصية للمتعلمين.

[CENTER]مجالات القيم
الغايات المراد تحقيقها
الحاجيات الشخصية للمتعلمين


قيم العقيدة الإسلامية السمحاء
+ ترسيخ الهوية المغربية الإسلامية والحضارية، والوعي بتنوع وتفاعل وتكامل روافدها

+ التفتح على مكاسب ومنجزات الحضارة الإنسانية المعاصرة

+ تكريس حب الوطن، وتعزيز الرغبة في خدمته

+ تكريس حب المعرفة، وطلب العلم والبحث والاكتشاف

+ المساهمة في تطوير العلوم والتكنلوجيا الجديدة

+ تنمية الوعي بالواجبات والحقوق

+ التربية على المواطنة وممارسة الديمقراطية

+ التشبع بروح الحوار، والتسامح وقبول الاختلاف

+ ترسيخ قيم المعاصرة والحداثة

+ التمكن من التواصل بمختلف أشكاله وأساليبه

+ التفتح على التكوين المهني المستمر

+ تنمية الذوق الجمالي، والإنتاج الفني والتكوين الحِرَفيِّ في مجالات الفنون والتقنيات
+ تنمية القدرة على المشاركة الإيجابية في الشأن المحلي والوطني
+ الثقة بالنفس والتفتح على الغير

+ الاستقلالية في التفكير والممارسة

+ التفاعل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي على اختلاف مستوياته
+ التحلي بروح المسؤولية والانضباط

+ ممارسة المواطنة والديمقراطية

+ إعمال العقل واعتماد الفكر النقدي

+ الإنتاجية والمردودية

+ تثمين العمل والاجتهاد والمثابرة

+ المبادرة والابتكار والإبداع

+ التنافسية الإيجابية

+ الوعي بالزمان والوقت كقيمة في المدرسة وفي الحياة

+ احترام البيئة الطبيعية، والتعامل الإيجابي مع الثقافة الشعبية، والموروث الثقافي والحضاري المغربي
قيم الهوية الحضارية ومبادئها الأخلاقية والثقافية
قيم المواطنة
قيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية


[/CENTER]



ولمّا كان مبدأ التدرج البيداغوجي من بين العناصر المنظمة لاستراتيجيات اكتساب مختلف مجالات القيم بما يتناسب والعمر السيكو- معرفي للمتعلم، أوردت هذه المرجعية المؤسساتية تراتبية لمنظومة القيم وجدولة للتربية على القيم بالتعليم الثانوي التأهيلي وفق معطيات الجدول التالي :

[CENTER][CENTER]المقاييس الاجتماعية
السنـــة الأولـــى
المسالك
علوم تجريبية
علوم رياضية
آداب وعلوم إنسانية
تعليم أصيل

[/CENTER
2.1.3 - الكفايات ومجالاتها
إلى جانب منظومة القيم، تم اعتبار مدخل الكفايات مرتكزا بيداغوجا ثانيا لمراجعة وبناء المناهج التربوية. ويمكن أن تتخذ الكفايات التربوية طابعا استراتيجيا أو تواصليا أو منهجيا أوثقافيا أو تكنولوجيا.
وتستوجب تنمية الكفايات الاستراتيجية وتطويرها في المناهج التربوية :
§ معرفة الذات والتعبير عنها.
§ التموقع في الزمان والمكان.
§ التموقع بالنسبة للآخر وبالنسبة للمؤسسات المجتمعية (الأسرة، المؤسسة التعليمية، المجتمع) والتكيف معها ومع البيئة بصفة عامة.
§ تعديل المنتظرات والاتجاهات والسلوكات الفردية وفق ما يفرضه تطور المعرفة والعقليات والمجتمع.
وحتى تتم معالجة الكفايات التواصلية بشكل شمولي في المناهج التربوية، ينبغي أن تؤدي إلى:
§ إتقان اللغة العربية والتمكن من اللغات الأجنبية.
§ التمكن من مختلف أنواع التواصل داخل المؤسسة التعليمية وخارجها في مختلف مجالات تعلم المواد الدراسية.
§ التمكن من مختلف أنواع الخطاب (الأدبي والعلمي والفني...) المتداولة في المؤسسة التعليمية وفي محيط المجتمع والبيئة.
وتستهدف الكفايات المنهجية من جانبها بالنسبة للمتعلم اكتساب :
§ منهجية للتفكير وتطوير مدارجه العقلية.
§ منهجية للعمل في الفصل وخارجه.
§ منهجية لتنظيم ذاته وشؤونه ووقته، وتدبير تكوينه الذاتي ومشاريعه الشخصية.
ولكي تكون معالجة الكفايات الثقافية شمولية في مناهج التربية والتكوين، ينبغي أن تشمل :
§ شقهـا الرمزي المرتبط بتنمية الرصيد الثقافي للمتعلم، وتوسيع دائرة إحساساته وتصوراته ورؤيته للعالم وللحضارة البشرية بتناغم مع تفتح شخصيته بكل مكوناتها، وبترسيخ هويته كمواطن مغربي وكإنسان منسجم مع ذاته ومع بيئته ومع العالم.
§ شقهـا الموسوعي المرتبط بالمعرفة بصفة عامة.
واعتبارا لكون التكنولوجيا قد أصبحت في ملتقى طرق كل التخصصات، ونظرا لكونها تشكل حقلا خصبا بفضل تنوع وتداخل التقنيات والتطبيقات العلمية المختلفة التي تهدف إلى تحقيق الخير العام، والتنمية الاقتصادية المستديمة وجودة الحياة، فإن تنمية الكفايات التكنولوجية للمتعلم تعتمد أساسا على :
§ القدرة على تصور ورسم وإبداع وإنتاج المنتجات التقنية.
§ التمكن من تقنيات التحليل والتقدير والمعايرة والقياس، وتقنيات ومعايير مراقبة الجودة والتقنيات المرتبطة بالتوقعات والاستشراف.
§ التمكن من وسائل العمل اللازمة لتطوير تلك المنتجات وتكييفها مع الحاجيات الجديدة والمتطلبات المتجددة.
§ استدماج أخلاقيات المهن والحرف، والأخلاقيات المرتبطة بالتطور العلمي والتكنولوجي بارتباط مع منظومة القيم الدينية والحضارية، وقيم المواطنة وقيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بالسنة الأولى من سلك البكالوريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تلاميذ ثانوية ابن سينا :: الاستشارة والتوجيه-
انتقل الى: