منتدى تلاميذ ثانوية ابن سينا

معا من اجل تحقيق النجاح
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الولايات المتحدة الأمريكية أسس القوة الإقتصادية تتمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin


عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 12/12/2008
العمر : 27

مُساهمةموضوع: الولايات المتحدة الأمريكية أسس القوة الإقتصادية تتمة   20th فبراير 2009, 1:41 pm

يمتاز الوسط البشري الأمريكي بالتنوع وتعدد خصائصه :
يتميز المجتمع الأمريكي بالتنوع العرقي وبضعف التزايد الطبيعي :
تتنظم الولايات المتحدة في إطار دولة فيدرالية شكلت على مراحل منها :
مرحلة التعمير من طرف الهنود الحمر – مرحلة أواخر القرن 16 عشر وأوائل القرن 17 عشر وتتمثل في هجرة الأروبيين خاصة الإنجليز إلى المنطقة الشرقية التي استقبلت عن التاج البريطاني 1776 – مرحلة أواخر القرن 18 عشر وبداية قرن 19 عشر شملت هجرات من مختلف أنحاء العالم "الأروبيون – الأفارقة والأسيسيويون – القادمون من الصين واليابان " بلد متعدد الأجناس ودو تركيبة عرقية متنوعة : الأجناس الهنود : هم السكان الأصليون ويشكلون 8 في المائة من قفوع السكان تقلص عددهم نتيجة حروب الإبادة يتجمعون في مغازل في الغرب الأمريكي، سيقاطون للنشاطات فلاحية تقليدية. يعانون من الفقر والتهميش .
الأفارقة : يشكلون حوالي 11 في المائة من مجموع السكان هم السود أو الزنوج الذين جلبوا للعمل في المزارع والمناجم في إطار التجارة الثلاثية يعانون من التميز العنصري رغم تحسن وضعيتهم في السنوات الأخيرة .
الأسيويون : أغلبهم من الصين واليابان إستقروا بالواجهة الشرقية يشكلون يدا عاملة رخيصة وماهرة يمارسون نشاطات مختلفة كالحرف والتجارة يشكلون حوالي 3,8 في المائة من مجموع السكان.
الأوربيون أو البيض : يشكلون 84,4 من مجموع السكان أغلبهم من الأكلرمكسو بين الذين توافدوا على البلاد خلال القرنين 17 و 18 عشر نظيف إليهم الناطقون بالإسبانية دو الأصل الأمريكي اللاثيني معظهم من كوبا والمكسيك وبوثوريكوا تقدر ساكنة الولايات المتحدة بحوالي 265,8 م نسمة رغم تراجع معدل التزايد الطبيعي، فهذا الإنفجار يعزى إلى المجرات المتتالية المتوافدة على الثراب الأمريكي انطلاقا من القرن 16 عشر .
يتسم توزيع السكان بتباين وبارتفاع نسبة المدن :
لايتعدى متوسط الكثافة السكانية 28 سنة في كل كيلو متر مربع وهو معدل ضعيف مقارنة مع مساحة البلاد أغلب السكان يتمركزون في منطقة الشمال الشرقي إلا أن هذا التوزيع في تغير مستمر نظر التنقل السكان نحو الغرب والجنوب أي نحو ما يسمى "الحزام الشمسي".
يختلف توزيع السكان أبغابين المدن والبوادي فأغلب السكان يستقرون بالمدن حوالي 90 في المائة فالولايات تتوفر على أربعين مدينة مليونية تمتد أساسا في الواقعة الشرقية : بين بوسطن وواشنطن الميكالوبوليسي" يشكل السكان رغم اختلاف عناصرهم ثروة بشرية ساعدت على بناء الإقتصاد الأمريكي كما مكنت من استغلال ثروات البلاد في إيطار نظام برأسمالية محكم .
تتميز الرأسمالية الأمريكية بتنوع خصائصها .
تؤدي حرية المبادرة والمنافسة إلى التركيز الرأسمالي : التركيز الرأسمالي عبارة عن تجمع رؤوس الأموال ووسائل الإنتاج في يد عدد قليل من المؤسسات الإقتصادية فهو مرتبط بطيبعة النظام الرأسمالي ينتج عن طريق إما تخفيض أسعار البيع أو الصرف العلني لشراء نميز فيه بين التركيز الأفقي والعمودي ويتجلى في أنواع مختلفة من المؤسسات هي : تروست الكارتيل – والهولندغ (انظر درس التطور الرأسمالي ونتائجه) هذا بالإضافة إلى التجمع الصناعي "الكونكلوميراي. الذي ظهر مند أواخر القرن 20 لتحايل على القوانين المضادة الإحتكار يجمع بين مؤسسات متنوعة الأنشطة الإقتصادية وغير مرابطة ومتكاملة فيما بينها. من أهمها مؤسسة "مارطون أويل" التي تجمع بين نشاطين مختلفين وهما العلب والبترول ثم مؤسسة إيت (I.T.T) التي تجمع بين المواصلات اللاسلكية والسلكية الإلكترونية – التعليم – الفنادق والتغذية. تشمل ظاهرة التركيز بأشكالها المختلفة كل فروع الإنتاج بالولايات المتحدة . حيث أدت إلى تغيير بنية رأسمال الشركات التي أصبحت أسهمها تتوزع على عدد كبير من المساهمين في إيطال ما يعرف "مفراطية رأسمال" كما أدت إلى تغيير تنظيم وتسيير الشركات عن طريق الفعل بين ملكية رأسمال وبين الإنتاج والتسيير .
تعتبر الولايات المتحدة مستقرا عالميا ومنطقة لجلب الأموال :
تطورت الرأسمالية الأمريكية إلى رأسمالية إحتكارية "(الأولبكوبول)" تسيطر فيها الشركات المتعددة الجنسية على الإقتصاد إذ تقوم عن طريق الإستثمار في الخارج يصفان حاجيات الإقتصاد الأمريكي من المواد الأولية. كما تحصل على أسواق دائمة لمنتوجاتها وتوجه هذه المؤسسات الإحتكارية السياسية الإقتصادية الداخلية والخارجية وتعرف ب "المجموعات الصاعطة" أو لا اللوبيات مثال اللوبي الصهوني : هكذا أصبحت الولايات المتحدة أول مستقر عالمي إلا أن حجم الإستثمارات في الدول المتقدمة يفوق حجم الأرباح في حين الدول النامية حجم الأرباح يفوق حجم الإستثمارات نظرا الإستفادة الولادة من وفرة المواد الأولية، اليد العاملة الرخيصة، التسهيلات الحيائية والجمروكية إنعدام المنافسة كما أنها تستمر في القطاعات الإستخراجية أما في البلدان المتقدمة فاستثمارات توجه نحو القطاعات العالمية التكنولوجية، هذا بالإضافة إلى أن الولايات تعتبر أيضا منطقة استقطاب رؤوس الأموال من جميع أنحاء العالم الدول المتقدمة – (الدول المنتجة للبترول) وتستمر هذه الأموال في القطاعات الإقتصادية المختلفة.
يستمر التنظيم الرأسمالي حركيته من القدرة على التجديد والتكييف :
هدف الرأسمالية عموما هو تحقيق أكثر ما يمكن من الإنتاج والأرباح بأقل ما يمكن من التكاليف وذلك بنهج طرق جديدة في العمل أهمها : الاعتماد على البحث العلمي والتكنولوجي قصد الوصول إلى أكثر طرق الإنتاج كما لا وتقدما وكذا الإستعانة بالعقول الإلكترونية التي أصبحت تحتل مكانة بارزة في المؤسسات الصناعية. فعملية التجديد تنصب أساسا على تطوير الإنتاج وتنويعه وتتظافر للقيام بهذا العمل جهود الدولة والمؤسسات الصناعية والجامعات فدولة تخصص حوالي 3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي للبحث العلمي في حين تساهم الشركات الأمريكية بحوالي 54 في المائة وتستفيد الجامعات ومراكز البحوث من هذه الإعتقادات وتقوم بدور سياسي في عملية لتجديد والتطور فهناك ارتباط وطيد بين الجامعات ومراكز البحوث من جهة والمؤسسات الصناعية من جهة أخرى. فهي تجتمع في شكل مركبات عملية أو مجمعات تكنولوجية أهمها : "مجمع سيليكون فالي في كلفورنيا".
لكن ورغم هذه القوة فالرأسمالية الأمريكية تعرف مجموعة من التناقضات تتمثل في : انعدام تساوي توزيع الدخل الوطني على مختلف طبقات الإجتماعية حيث يعتبر السود أكثر الفئات المتضررة – إرتفاع نسبة البطالة فهي تشكل حوالي 6 في المائة من مجموع السكان النشطين – إرتفاع عدد الفقراء فحوالي 15 في المائة من السكان يعيشون حالة فقر دائم – اختلال التوازن بين الإنتاج والاستهلاك .
ضعف القدرة الشرائية لدى الفئات المحدودة الدخل – منافسة السلع الأجنبية للمنتوج المحلي (سلع اليابانية) هذه المشاكل حتمت تدخل الدولة لتوجيه الشؤون الإقتصادية بهدف إعادة التوازن والمحافظة على قوة الإقتصاد الأمريكي ويتجلى هذا التدخل في –محاربة الإحتكار الإقتصادي بسبب مجموعة من القوانين يقنع التروستات (قانون كديتون 1914). محاولة صحاية الإنتاج المحلي من المنافسة ينهج سياسة اكمائية – فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأمريكية وتشجيع الاستهلاك الداخلي باستعمال مختلف الوسائل (الإشهار) –مساعدة القطاعات الاقتصادية المتضررة

خلاصة : استطاعت الولايات المتحدة بفعل قوة تنظيمها الرأسمالي من أن تصبح قوة إقتصادية عالمية تتزعم العالم الرأسمالي وتهيمن على مختلف المنظمات الإقتصادية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الولايات المتحدة الأمريكية أسس القوة الإقتصادية تتمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تلاميذ ثانوية ابن سينا :: الفئة الأولى :: مناهج تربوية لقسم التانية باك علمي-
انتقل الى: